❗خاص❗️
❗️sadawilaya❗
لم تكن وزارة الأشغال العامة مجرّد حقيبة في يد الوزير علي حمية، بل كانت منصّة للعمل الدؤوب والمتواصل، حيث استطاع أن يحوّل الإمكانات المحدودة إلى نتائج ملموسة تخدم الناس في يومياتهم.
منذ اولاه سماحة الشهيد الاقدس والاسمى السيد حسن نصر الله ثقته ووجّهه ليكون في خدمة الناس،حمل الوزير علي حمية الأمانة بمسؤولية عالية، وكان أهلًا لها. لم يخن التوجيه، ولم يخذل الثقة، بل ترجمها إنجازًا على الأرض، بالافعال وليس بالاقوال على الطرق، وخدمةً صادقة للمواطنين.
اليوم، وبعد انتهاء ولايته الوزارية، لا تزال بصماته واضحة في مختلف القرى والمناطق، من البقاع إلى بعلبك الهرمل، مرورًا بكل لبنان.
الطرقات التي كانت منسية أصبحت سالكة. أسماء بلدات مثل قلد السبع، رماسا، كفردان، بيت سويدان، حدث بعلبك، حزين، وتليلة، لم تعد عناوين للمعاناة، بل محطات لإنجازات تحققت بفعل المتابعة والالتزام.
لم ينتظر الوزير حمية منّةً من أحد، ولم يتعامل مع الملفات بمنطق المحاصصة، بل بروح المسؤول الذي يرى في خدمة الناس واجبًا لا ترفًا.
إنه الوزير الذي حمل ملف الأشغال كمن يحمل أمانة، وسار به بين القرى والبلدات، ممهّدًا الطرق بالإرادة قبل الزفت، ومعبّدًا الثقة بين الناس والدولة… وفوق كل ذلك، وفيًّا لعهدٍ قطعه مع سيد المقاومة